تاريخ صربيا يبدأ من استقرار السلاف في البلقان ضمن المجال البيزنطي، ثم تطورت الإمارات الصربية إلى مملكة قوية في العصور الوسطى. أسس ستيفان نمانيا وحدة سياسية صربية، وأسهم ابنه سافا في ترسيخ الهوية الدينية والسياسية عبر الكنيسة الأرثوذكسية، بينما شهدت البلاد نهضة فنية ومعمارية بارزة. تعرضت صربيا لاحقاً لضغوط داخلية ودينية وسياسية أضعفت وحدتها، ثم دخلت في صراع طويل مع الدولة العثمانية التي تقدمت في البلقان وأخضعت مناطق واسعة. بدأت الثورة الصربية في مرحلة لاحقة وأدت إلى تحرير تدريجي وبناء دولة حديثة، ثم دخلت صربيا في مشروع يوغوسلافيا كاتحاد للسلاف الجنوبيين. وبعد تفكك يوغوسلافيا واستقلال الجبل الأسود، أصبحت صربيا جمهورية مستقلة تحمل تاريخاً معقداً من الممالك والحروب والتحولات القومية.