لا يُعرف على وجه اليقين مصدر نبتة اللبلاب السويدي الموجودة في المكتب البيضاوي، إذ بقي أصلها غير محدد رغم تداولها هناك بوصفها جزءاً من الديكور النباتي. ويجعل غياب التوثيق المباشر حول وصولها إلى المكان من الصعب تحديد ما إذا كانت قد أُحضرت في مناسبة رسمية، أو أُهديت لاحقاً، أو نُقلت ضمن تغييرات داخلية في الترتيب.
