لا يُعرف على وجه اليقين من ابتكر عمل "ذا لورد إن هيفن" أو من تولّى إنجازه الأول، إذ ظلّت هويّة منشئه مجهولة ولم تحسمها المصادر المتداولة. وتزيد هذه الضبابية من صعوبة تتبّع بداياته بدقة، خاصة إذا كان العمل قد انتقل بين أكثر من يد أو جرى تداوله في سياق لم تُوثَّق تفاصيله توثيقاً كافياً.
سبحان الله