على الرغم من فشل انتفاضة شيليمبوي عام ١٩١٥، فإنها غيّرت طبيعة الحكم البريطاني في نياسالاند، إذ دفعت السلطات الاستعمارية إلى إعادة النظر في أساليب إدارتها وسياساتها تجاه السكان المحليين. ولم تعد تلك الأحداث مجرد تمرد محدود، بل أصبحت علامة فارقة كشفت هشاشة السيطرة البريطانية وأثر المقاومة المحلية في تشكيل مسار الحكم الاستعماري لاحقاً.
سبحان الله