نظرية الانجراف القاري نظرية جيولوجية وضعها ألفرد فجنر، وتفترض أن القارات كانت في الماضي كتلة واحدة كبيرة ثم انقسمت وتحركت تدريجياً حتى اتخذت مواقعها الحالية. استندت النظرية إلى تشابه حدود القارات، وتطابق الصخور والأحافير على جانبي المحيط الأطلسي، ووجود دلائل مناخية ومغناطيسية تشير إلى انتقال القارات عبر الزمن الجيولوجي. لم تلق النظرية قبولاً واسعاً في بدايتها بسبب غياب تفسير مقنع للقوى التي تحرك القارات، ثم دعمتها لاحقاً دراسات قاع المحيط والمغناطيسية القديمة واتساع قاع البحر. أصبحت هذه الأفكار جزءاً من نظرية الصفائح التكتونية التي تفسر حركة القشرة الأرضية وبناء الجبال والمحيطات.