تضم كنيسة القديس نيكولاس والعذراء مريم المباركة في ستووي لوحة جدارية تمثل مشهد الدينونة الأخيرة، أنجزها هنري ستراتشي. وتُعد هذه اللوحة جزءاً من الزخرفة الداخلية للكنيسة، إذ تمنحها قيمة فنية وتاريخية إضافية، وتربط عمارتها الدينية بتقاليد الرسم الجداري الذي كان يُستخدم لتجسيد الموضوعات العقائدية داخل دور العبادة.
سبحان الله