رسمت الفنانة السويدية «غيردا هوغلوند» أول لوحة مذبح لها في جنوب إفريقيا قبل أن تنجز عملاً مشابهاً لها في السويد، في مسار فني يعكس انتقالها بين بيئتين مختلفتين وتكرارها لفكرة تشكيلية واحدة بصيغتين متقاربتين. وتُعد هذه الخطوة دليلاً على أن تجربتها في الرسم الديني أو الكنسي لم تكن محصورة بمكان واحد، بل اتسعت لتشمل سياقات جغرافية وثقافية متباينة، مع احتفاظها بالملامح الأساسية نفسها في العملين.
