صرّح الأستاذ الأرمني-الأميركي ليفون ماراشليان ذات مرة بأن الذين ينكرون الإبادة الأرمنية اليوم يلجأون إلى مراجعة تاريخية تفتقر إلى الأساس الأكاديمي، في إشارة إلى أن هذا الموقف لا يستند إلى منهج بحثي رصين بقدر ما يعتمد على إعادة تفسير الوقائع التاريخية خارج سياقها العلمي. وقد جاءت عبارته لتؤكد رفضه محاولات التشكيك في حدث يُنظر إليه بوصفه إحدى أكثر القضايا حساسية في التاريخ الأرمني الحديث.
سبحان الله