قبل دخولها مجال الأفلام، كانت شارادا راماناثان تعمل ناشطةً ثقافية، وهو ما يوضح أن بدايتها المهنية انطلقت من الاهتمام بالشأن الثقافي والعمل المجتمعي قبل انتقالها إلى صناعة السينما. وقد أسهم هذا المسار المبكر في تكوين خلفية معرفية مرتبطة بالفنون والثقافة، قبل أن ترتبط لاحقاً بالإنتاج السينمائي أو العمل الفني في مجال الأفلام.
سبحان الله