حظرت هيئة الإذاعة البريطانية كتب «إينيد بليتون» واعتبرتها «من الدرجة الثانية» وخالية من القيمة الأدبية، في موقف يعكس الجدل الذي أحاط بأعمالها لدى بعض الأوساط الثقافية في ذلك الوقت. ورغم هذا الحكم القاسي، بقيت كتبها من أكثر الأعمال انتشاراً بين القراء الصغار، وشكلت جزءاً بارزاً من أدب الأطفال في اللغة الإنجليزية.
سبحان الله