كان أمين المكتبة الأمريكي جوزيفوس نيلسون لارند يجلس إلى مكتبٍ مقابل مكتب الكاتب مارك توين عندما كانا يعملان معاً في صحيفة "بافالو إكسبريس"، وهي محطة لافتة في سيرة الرجلين المهنية المبكرة. وقد أتاح لهما هذا التقارب اليومي في مقر العمل أن يتبادلا الحديث أثناء الكتابة، في وقت كان توين يواصل فيه تكوين أسلوبه الأدبي، بينما كان لارند يمارس عمله في بيئة صحفية تجمع بين التحرير والمعرفة والتنظيم.
سبحان الله