كان أحد الدوافع الرئيسة لدى نادر كاظم لكتابة «إنقاذ الأمل» هو الدفاع عن الأمل الذي أعادته «الربيع العربي» إلى الوعي العام، إذ ارتبط المشروع لديه بمحاولة صون هذا المعنى الإنساني والسياسي من التبدد، وتأكيد قيمته بوصفه قوةً معنويةً دفعت كثيرين إلى استعادة الثقة بإمكان التغيير. وفي هذا السياق، جاء العمل تعبيراً عن موقف فكري يسعى إلى تثبيت فكرة الأمل لا بوصفه شعوراً عابراً، بل باعتباره أفقاً قابلاً للدفاع عنه وتطويره.
سبحان الله