تذكر اللوحة المثبتة عند مدخل قلعة «سيغيت» أن ماري، ملكة الاسكتلنديين، أقامت في القلعة بعد معركة «لانغسايد» سنة ١٥٦٨. وتمنح هذه الإشارة الموقع بعداً تاريخياً واضحاً، إذ تربطه بإحدى المحطات البارزة في حياة الملكة خلال فترة الاضطراب السياسي التي أعقبت تلك المعركة، ما يجعل القلعة شاهداً على حضورها في ذلك الزمن.
