نجا رجلٌ وُصف بأنه «الأكثر حظاً في العالم» من ٧ حوادث كادت تودي بحياته، قبل أن يفوز لاحقاً باليانصيب، في سلسلة وقائع بدت وكأنها تختصر تقلبات المصادفة بين الخطر والنجاة والربح المفاجئ. وقد ارتبطت قصته بهذا التتابع النادر من النجاة المتكررة ثم الفوز المالي، ما جعلها تُروى بوصفها مثالاً على المفارقة الشديدة بين سوء الحظ والحظ السعيد في سيرة واحدة.