سجّل ترنت ريزنور ألبوم «ذا داونورد سبايرال» في ١٠٠٥٠ سييلو درايف، وهو المنزل الذي قُتلت فيه شارون تيت. وقد أضفى هذا الاختيار على عملية التسجيل طابعاً بالغ القتامة، لأن المكان ارتبط في الذاكرة العامة بإحدى أكثر الجرائم شهرةً في تاريخ هوليوود، ما جعل الألبوم مرتبطاً أيضاً بدلالة رمزية ثقيلة تتجاوز كونه عملاً موسيقياً فقط.
سبحان الله