يُعدّ «لي شيويه تشين» في الصين من أبرز المؤرخين المعاصرين، وقد وُصف بأنه «أهم مؤرخ يعمل اليوم» هناك، ومع ذلك فإنه لم يُكمل دراسته الجامعية. وتمنح هذه المفارقة سيرته بعداً لافتاً، إذ تُظهر أن المكانة العلمية لا تُقاس دائماً بإتمام التعليم النظامي، بل بما يقدمه الباحث من أثر معرفي وإسهام راسخ في مجاله.
سبحان الله