لم يجرؤ أحد المؤرخين المعاصرين على التصريح باسم من اغتال "مايلز أوف بلانسي"، لكنه أشار إلى أن مصدرًا لاحقًا حمّل مسؤولية ذلك لأحد أصهاره. وتبقى هذه الرواية مثالاً على التباين بين الشهادات التاريخية المبكرة واللاحقة، إذ يكتفي بعضها بالتلميح إلى الفاعل من دون الجزم به، بينما يذهب بعضها الآخر إلى نسبة الحادثة إلى دائرة العائلة نفسها.