يُروى أن الملك سليمان تُرك من قِبل والدته وزوجته، ثم تنازل عن العرش، قبل أن يُعتقل لاحقاً، وقد ارتبط اسمه في بعض الروايات بعد ذلك بإمكانية اعتباره قديساً. وتبدو هذه السيرة، كما وردت في بعض المصادر، مزيجاً من الانكسار السياسي والتحول الديني أو الرمزي، إذ تجمع بين التخلي الأسري، وترك الحكم، ثم الانتقال من صورة الملك إلى صورة الرجل الذي أُحيطت نهايته بتفسيرات ذات طابع قديسي.
سبحان الله