يُروى أن المؤرخ الباكستاني سهيل زهير لاري وزوجته المعمارية ياسمين لاري هددا بالفرار إلى اسكتلندا للزواج، لأن السن القانونية للزواج فيها كانت أقل من نظيرتها في إنجلترا، وهو ما أتاح لهما في ذلك الوقت مخرجاً قانونياً من عقبة سن الزواج. وتكشف هذه الحكاية عن الكيفية التي كانت بها الفوارق بين القوانين المحلية في الجزر البريطانية تؤثر في القرارات الشخصية، ولا سيما عندما يواجه الراغبون في الزواج قيوداً عمرية تختلف من بلد إلى آخر.
سبحان الله