خطط الجنرال الباكستاني زهير الإسلام عباسي لانقلابٍ ضد رئيسة الوزراء الباكستانية آنذاك بنازير بوتو في ١٩٩٥، في واحدة من أبرز القضايا التي كشفت توتر العلاقة بين المؤسسة العسكرية والسلطة المدنية في باكستان خلال تلك الفترة. ويُنظر إلى هذه المحاولة بوصفها مثالاً على حجم الصراع السياسي والأمني الذي أحاط بحكم بوتو، حين كانت الحكومة تواجه تحديات داخلية معقدة وضغوطاً متزايدة من جهات نافذة في الدولة.
