اتهِم الجاسوس ألدرِتش إيمز وزوجته من قبل وزارة العدل الأمريكية بالتجسس لصالح الاتحاد السوفييتي في ٢٢ فبراير ١٩٩٤. يذكر اسم ألدرِتش إيمز كضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، واتُّهِم هو وزوجته بتقديم معلومات سرية إلى أجهزة الاستخبارات السوفيتية مقابل أموال ومزايا أخرى، ما أدى إلى أحد أشهر قضايا الخيانة داخل الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية. أثارت تهم التجسس الموجهة إلى ألدرِتش إيمز وزوجته نقاشًا واسعًا حول حماية الأسرار الرسمية وأساليب الكشف عن الجواسيس داخل المؤسسات الأمنية، وأسفرت هذه القضية عن محاكمات وإجراءات قضائية وتجريدات أوسع تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.
