جرى الترويج لفيلم «إيكان دوأجونغ» بوصفه عملاً يمنح المشاهدين «منظوراً جيداً عن العقلية الشرقية»، وهي عبارة دعائية تعكس الطريقة التي سعى بها الإعلان إلى تقديم الفيلم لا بوصفه مجرد مادة ترفيهية، بل باعتباره نافذة على تصوّر ثقافي أوسع مرتبط بالشرق. بهذا التوصيف، أُريد للفيلم أن يبدو أقرب إلى مدخل يشرح السمات الذهنية والوجدانية المنسوبة إلى تلك البيئة، أكثر من كونه عرضاً سينمائياً عادياً.
