أصيبت نساء آسيويات بصدمة وشعور بالاستهداف بعد أن خضعن لاستجواب من الشرطة التي كانت تحقق في اختفاء الطفلة «أيسلينغ سايمز» البالغة من العمر عامين في نيوزيلندا، إذ طُرحت عليهن أسئلة مرتبطة بالقضية على نحو أثار لديهن الانزعاج والقلق. وقد عكس ذلك حساسية التحقيقات الجنائية حين تمتد آثارها إلى أشخاص لا صلة مباشرة لهم بالحادث، ولا سيما إذا ارتبطت بأسئلة تثير لديهم شعوراً بالتمييز أو الاشتباه غير المبرر.
