أفادت تقارير طبية بأن أربع نساء خضعن لعمليات زرع مهبل مُنمّى مخبرياً أبلغن لاحقاً عن عودة الوظيفة الطبيعية أثناء العلاقة الجنسية، وهو ما يُعد مؤشراً مهماً على نجاح هذا النوع من التدخلات في استعادة البنية والوظيفة معاً. ويُنظر إلى هذه النتائج بوصفها خطوة لافتة في مجال الطب التجديدي، لأنها لا تقتصر على تعويض النسيج المفقود فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تمكين الأداء الوظيفي بصورة أقرب إلى الطبيعي.
