تشكل السهول الواقعة بين الفوهات السطح الأقدم على كوكب عطارد، وهي مناطق واسعة ملساء نسبياً تنتشر بين الحفر الاصطدامية وتدل على مرحلة مبكرة جداً من تاريخ الكوكب الجيولوجي. ويُفهم من طبيعتها أنها سبقت كثيراً من التضاريس الأخرى التي ظهرت لاحقاً، ولذلك تُعد من أهم الشواهد على البنية القديمة لسطح عطارد وعلى التطور الذي مرّ به عبر الزمن.
سبحان الله