تحتوي الفوّهات الشبحية على كوكب عطارد على كلٍّ من الأخاديد الانهدامية المعروفة باسم «غْرابِن» والحواف المتعرجة أو الطيّات السطحية المسماة «رِدجِز» التجاعيدية، وهو ما يدل على أن هذه التراكيب الجيولوجية لم تتكوّن بمعزل بعضها عن بعض، بل نتجت عن عمليات تشوّه لاحقة أثّرت في سطح الفوهات بعد تشكّلها. ويُعدّ اجتماع هذين النمطين من البنى في الموضع نفسه مؤشراً مهمّاً إلى تعقيد التاريخ التكتوني لسطح عطارد، إذ يجمع بين آثار التمدد والانضغاط في بنية واحدة.
سبحان الله