عندما أقرّ «قانون إلغاء العبودية» البريطاني عام ١٨٣٣ تعويضَ مالكي العبيد، ذهبت أكبر دفعة تعويض منفردة إلى عضو البرلمان المحافظ جيمس بلير، مقابل ١,٥٩٨ عبدًا كان يملكهم في غويانا البريطانية. وقد شكّل هذا التعويض واحدًا من أبرز الأمثلة على كيفية انتقال العبء المالي من نظام الرق إلى خزينة الدولة البريطانية، في وقت أُعتق فيه المستعبَدون لكن لم يُعَوَّضوا هم عن سنوات الاستغلال والعمل القسري.
سبحان الله