طُرد آرثر شوبنهاور من مدرسة «إرنيستينوم» في غوتا، وهي خطوة شكّلت إحدى المحطات المبكرة في مسيرته التعليمية قبل أن يتجه لاحقاً إلى مسار فلسفي صار من أبرز مسارات الفكر الألماني في القرن التاسع عشر. وتُفهم هذه الحادثة بوصفها جزءاً من سيرته الدراسية التي اتسمت بالتوتر وعدم الاستقرار في بعض مراحلها، قبل أن يرسخ اسمه لاحقاً بوصفه أحد الفلاسفة المؤثرين في أوروبا.
