تضم بقايا الحيوانات الأحفورية التي عُثر عليها في كهوف «وكي هول» أسد العصر البليستوسيني و«الضبع الكهفي»، وهما من الكائنات التي عاشت في عصور جيولوجية سابقة ثم حُفظت آثارها داخل البيئة الجوفية للكهوف. وتُعد هذه المكتشفات دليلاً على التنوع الحيواني الذي كان يميز المنطقة في ذلك الزمن، كما تساعد على فهم طبيعة الحياة البرية والتغيرات البيئية التي شهدتها خلال العصور الماضية.
سبحان الله