أصبحت القطع الأحفورية المتحجرة من أعمدة الكرينويد التي عُثر عليها في «لينديسفارن»، والتي نُظمت في شكل عقد أو مسبحة، تُعرف باسم «خرزات القديس كوثبرت». ويرتبط هذا الاسم بالتقاليد المحلية التي أحاطت بهذه الأحافير البحرية الصغيرة بعد تحويلها إلى حُلي أو أدوات للزينة والتبرك، فغدت مثالاً على كيفية اكتساب بقايا الكائنات القديمة دلالات ثقافية ودينية تتجاوز أصلها الطبيعي.
