من بين الأحافير التي عُثر عليها في فنلندا بقايا لماموثٍ صوفيّ ووحيدِ قرنٍ صوفيّ، وهما من الثدييات الضخمة التي عاشت في البيئات الباردة خلال العصور الجليدية. وتُعد هذه البقايا دليلاً على أن المنطقة شهدت في الماضي ظروفاً مناخية مختلفة عمّا هي عليه اليوم، سمحت بوجود مثل هذه الكائنات في أراضيها.
سبحان الله