على الرغم من أنه تولّى منذ أواخر ستينيات القرن العشرين دور المستشار التجاري والمدير المالي لفرقة «ذا رولينغ ستونز» لما يقرب من ٤٠ عاماً، فإن الأمير روبرت لوفينشتاين كان يفضّل الاستماع إلى موسيقى «ذا بيتلز» أكثر من أعمال الفرقة التي ارتبط اسمه بإدارتها. ويكشف ذلك عن تباين لافت بين موقعه المهني داخل واحدة من أشهر فرق الروك في التاريخ وبين ذائقته الموسيقية الشخصية، إذ ظل قريباً من الجانب المالي والتنظيمي للفرقة دون أن يعني ذلك بالضرورة انحيازاً فنياً إلى موسيقاها.
سبحان الله