في أواخر ستينيات القرن العشرين، وجد مهندس مدني نفسه عاجزاً عن العثور على أي معلومات مكتوبة توضح الطريقة الصحيحة لتهجئة اسم «فِدلرز رَن»، وهو ما يكشف مدى غموض هذا الاسم في المصادر المتاحة آنذاك. وقد جعل هذا النقص في التوثيق عملية التحقق من تهجئته أمراً صعباً، رغم أن الاسم كان متداولاً بوصفه دلالة على موضع أو معلم محلي معروف.
سبحان الله