في أواخر ستينيات القرن العشرين، نظّم بعض سكان فيلادلفيا احتجاجات «أَنيوال رِمايندر» للمطالبة بالاعتراف بحقوق الأميركيين من مجتمع «إل جي بي تي»، إذ كانوا يؤكدون أن هذه الفئة لا تتمتع بالحقوق الأساسية التي نصّ عليها المبدأ الأميركي الشهير «الحياة والحرية والسعي إلى السعادة». وقد عكست تلك الاحتجاجات مبكراً تصاعد المطالب المدنية المرتبطة بالمساواة والاعتراف القانوني والاجتماعي، في مرحلة كانت فيها حقوق هذا المجتمع محدودة ومحل جدل واسع.
