بعد أن شعرت بلانش إيفانز دين بالإحباط من ندرة الكتب التي تتناول التاريخ الطبيعي لولاية ألاباما، اتجهت إلى التأليف في هذا المجال وكتبت عدة كتب عن طبيعة الولاية وتاريخها الطبيعي، فأسهمت في سدّ فراغ معرفي كان واضحاً حول هذا الموضوع. وقد جعلها ذلك من الأسماء المرتبطة بتوثيق البيئة المحلية وتعريف القراء بملامحها العلمية، ولا سيما في سياق تعليم الأحياء والاهتمام بالدراسات الطبيعية.
سبحان الله