استُلهمت لعبة «نيويورك تايمز سيموليتر» من شعور مُنشئها بالإحباط تجاه التغطية الإعلامية للحرب بين إسرائيل و«حماس»، إذ دفعه ذلك إلى تطوير عمل يعبّر عن هذا التوتر ويعكس موقفاً نقدياً من الطريقة التي تُعرض بها الأحداث في وسائل الإعلام. وتندرج اللعبة في سياق الأعمال التفاعلية التي تنطلق من موقف شخصي واضح، ثم تحوله إلى صياغة فنية أو رقمية مرتبطة بحدث سياسي راهن.
سبحان الله