عند افتتاح المدرسة العامة في مدينة سانتا باربارا دي هيريديا عام ١٨٦٠، تولّى إسكافي تعليم الدروس الأولى فيها، في دلالة على بدايات التعليم المحلي في تلك المرحلة، حين كانت الحاجة إلى المعلمين تتقدّم أحياناً على اشتراطات التخصص المهني. ويعكس هذا الحدث طبيعة المجتمعات الصغيرة في القرن ١٩، حيث كانت المؤسسات التعليمية الناشئة تعتمد على أفراد من المهن المختلفة للقيام بأدوار أساسية في نشر المعرفة وتأسيس التعليم النظامي.
سبحان الله