بنك المعلومات
اعتُقل إيلي موسكوفيتشي بتهمة التحريض على الإضراب الروماني عام ١٩٢٠، على الرغم من أنه «لم يكن يرغب في ثورة»، كما وُجِّه إليه الاتهام بسبب ارتباط حزبه بالأممية الشيوعية «كومنترن»، رغم أنه كان قد عارض هذا الارتباط. وتكشف هذه الواقعة عن التوتر الذي أحاط بالنشاط السياسي العمالي في رومانيا آنذاك، حيث امتزجت المطالبة بالإصلاحات العمالية بالخوف من الاتهام بالتطرف الثوري.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات