على الرغم من أن كيفن دافت سجل رقمين قياسيين في «إن إف إل يوروب»، فإنه أُطلق سراحه من فريق «تينيسي تايتنز» في أغسطس ٢٠٠٢، وهو ما أنهى ارتباطه بالفريق بعد فترة قصيرة من تلك الإنجازات. ويعكس هذا التباين أن التألق في بطولة أو دوري معين لا يضمن بالضرورة الاستمرار في قائمة الفريق الأساسي، ولا سيما في البيئات الاحترافية التي تتسم بالمنافسة الشديدة وتعدد الخيارات في المراكز.
