تمكّنت لورينا بيريل، التي عملت ذات يوم في تنظيف دورات المياه داخل دار لرعاية المسنين، من التفوق على أكثر من ٣,٠٠٠ متقدم لتؤدي النشيد الوطني لفريق «سان فرنسيسكو فورتي ناينرز»؛ وهو اختيار يعكس انتقالها من عملٍ متواضع إلى منصة جماهيرية بارزة، ويُظهر حجم المنافسة التي خاضتها قبل نيل هذه الفرصة.