عاد فيروس نقص المناعة البشرية للظهور لدى الطفلة المعروفة باسم «طفلة ميسيسيبي» بعد أن كان يُعتقد أنها شُفيت منه، وهو ما أثار اهتماماً طبياً واسعاً لأن حالتها عُدت في وقت سابق من أبرز الحالات التي أعطت أملاً بإمكان السيطرة المبكرة على العدوى أو إخمادها لفترة طويلة. وقد أظهرت المتابعة اللاحقة أن غياب الفيروس عن التحاليل لم يكن دليلاً قاطعاً على زواله نهائياً، بل على خفائه مؤقتاً ثم عودته إلى الظهور لاحقاً.
سبحان الله