تُعدّ الرواسب المتراكمة على هضبة شرق تسمانيا سجلّاً جيولوجياً مهمّاً يوثّق مرحلة تشكّل التيار المحيطي القطبي الجنوبي، إذ تحتفظ هذه الطبقات بآثار التغيّرات البحرية والمناخية التي رافقت نشأة ذلك التيار. ويساعد تحليلها على فهم كيفية تطور حركة المياه حول القارة القطبية الجنوبية، وما ترتب على ذلك من تحولات في دوران المحيطات ونظام المناخ في المنطقة.