عندما تنحني الصفيحة المحيطية أثناء اندساسها داخل الوشاح تتشقق وتنكسر، وتؤدي هذه الكسور إلى حدوث زلازل قد تمتد بؤرها حتى عمق يقارب ٧٠٠ كيلومتر، وتُعرف هذه النطاقات باسم مناطق بنيوف–واداتي.
الصفيحة القارية هي كتلة صخرية ضخمة تحتوي على إحدى قارات كوكب الأرض. وتطفو الكتل فوق دثار الأرض وتنتقل ببطء شديد. وتنشط على حافات هذه الصفائح الزلازل والبراكين.
تُعدّ الرواسب المتراكمة على هضبة شرق تسمانيا سجلّاً جيولوجياً مهمّاً يوثّق مرحلة تشكّل التيار المحيطي القطبي الجنوبي، إذ تحتفظ هذه الطبقات بآثار التغيّرات البحرية والمناخية التي رافقت نشأة ذلك التيار. ويساعد تحليلها على فهم كيفية تطور حركة المياه حول القارة القطبية الجنوبية، وما ترتب على ذلك من تحولات في دوران المحيطات ونظام المناخ في المنطقة.
تنصهر أجزاء من الصفيحة المحيطية الهابطة داخل الوشاح، فتنتج كتلًا من الصهارة ترتفع نحو السطح وتخترق القشرة، مما يؤدي إلى تشكل سلاسل من البراكين على أطراف القارات.
تنشأ القشرة القارية غالبًا في الأقواس البركانية الواقعة فوق مناطق اندساس الصفائح، حيث ترتفع الصخور المنصهرة الناتجة عن غوص الصفائح إلى السطح تدريجيًا على مدى مئات آلاف السنين، ثم تتصلب لتضيف مواد جديدة إلى القارات.