صُوِّر الفيديو الموسيقي لأغنية "أول ذي لافرز" لكايلي مينوغ ضمن ألبومها الصادر في ٢٠١٠ بوصفه تحيةً موجهة إلى جمهورها من المثليين، إذ حمل العمل رسالة احتفاء بالحب والتنوع والانفتاح، وجاءت عناصره البصرية لتعكس هذا المعنى بصورة رمزية واضحة من دون أن تفارقه روح الأغنية الأصلية.
