حصلت كايلي مينوغ على اعتمادها ككاتبة مشاركة للمرة الأولى في ألبومها الاستوديو الثالث «ريذم أوف لاف»، وهو ما مثّل خطوة مهمة في مسيرتها الفنية من حيث الانتقال من أداء الأغاني إلى المساهمة المباشرة في صياغة محتواها. وقد عكس هذا الاعتماد حضورها الأوضح في جانب الكتابة، بعد أن ارتبط اسمها في بداياتها أكثر بالأداء الغنائي.
