كان اللغوي الروماني ألكسندرو فيليبيدي من أبرز المدافعين عن العلم في فكره واتجاهه، وكان ينظر إلى الأدب، ولا سيما الشعر، نظرة ازدراء واضحة، غير أن المفارقة في سيرته العائلية أن ابنه اتجه إلى الشعر وأصبح شاعرًا. وتكشف هذه المفارقة عن تباين لافت بين قناعة الأب الفكرية ومسار الابن الإبداعي، بما يبرز أن الاختيارات الأدبية داخل الأسرة الواحدة قد تسلك طريقًا مغايرًا تمامًا لما كان يتبناه الجيل السابق.
سبحان الله