أصبح الكاتب الروماني إيوان ألكسندرو براتيسكو-فوينيِشتي، الذي ظلّ في معظم مسيرته الأدبية بعيداً عن الجدل، معادياً لليهود على نحوٍ علني وصاخب عندما كان يقترب من سن السبعين. وقد مثّل هذا التحول مفارقة واضحة في سيرته، إذ انتقل من صورة الأديب المتحفظ إلى موقف أيديولوجي متشدد ظهر في أواخر حياته، ما جعله موضع انتقاد واسع بسبب نبرته العلنية ومواقفه الإقصائية.
