كان يُعتقد أن تمثال شارل غوتييه الذي يصوّر انتحار كليوباترا من عمل ألبرت دارك، إلى أن جرى تنظيفه، فتكشفت هويته الحقيقية بوصفه عملاً لغوتييه. ويعكس هذا الالتباس كيف قد تؤدي طبقات الأوساخ أو الإهمال إلى طمس سمات العمل الفني وإرباك نسبته، قبل أن يكشف التنظيف تفاصيله الأصلية ويعيد تحديد صاحبه على نحو أدق.
سبحان الله