بعد غرق شقيقتها في أواخر عام ١٩١٧ وهي راسية بجوارها مباشرة، تولّت «بودابست» دورها بوصفها ثكنة عائمة، فاستُخدمت لتوفير مأوى عسكري على سطح الماء بدلًا من أن تبقى مجرد سفينة راسية. وقد منحها هذا التحول وظيفة عملية مرتبطة بالحاجة إلى استيعاب الأفراد وتنظيم إقامتهم في ظروف الحرب، بما يعكس طبيعة الاستخدامات المتبدلة للسفن في تلك المرحلة.
