بعد غرق السفينة «فِيفورِت» وهي راسية في ولاية أوريغون، أُعيد تعويمها خلال أيام قليلة فقط، في واقعة تُظهر سرعة التدخل في انتشالها بعد أن استقرت في موضع رسوها. وقد جرى رفعها من الماء بعد فترة وجيزة من غرقها، من دون أن يمتد بقاؤها في القاع إلى مدة طويلة، وهو ما جعل الحادثة أقرب إلى تعطل عابر منه إلى فقدان نهائي للسفينة.
