أُعيد مجذف القوارب في المياه الهادئة «فلاداس تشيشيوناس» قسرًا إلى الاتحاد السوفيتي على يد جهاز «كي جي بي» بعد أن خشي المسؤولون أن ينشر كتابًا يتناول موضوع تعاطي المنشطات في الاتحاد السوفيتي قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٨٠. ويعكس هذا الحادث مدى الحساسية التي أحاطت آنذاك بصورة الرياضة السوفيتية، ولا سيما مع اقتراب حدث أولمبي كبير كان يُراد له أن يظهر بمظهر التفوق والتنظيم الصارم.
