شهد سباق القوارب الجامعي بين كامبريدج وأكسفورد عام ١٩٨٥ حدثاً لافتاً في تاريخ جامعة كامبريدج، إذ شاركت فيه للمرة الأولى في تاريخها مُجدِّفة توجيه أنثى، وهو تطور عكس تغيراً تدريجياً في طبيعة المنافسة التقليدية التي ظلّت طويلاً حكراً على الرجال. ويُعد هذا الحدث علامة بارزة في مسار انفتاح بعض الرياضات الجامعية العريقة على مشاركة النساء في أدوار كانت مستبعدة سابقاً، ولا سيما في سباق يتطلب دقة عالية في التوجيه والتنسيق داخل الفريق.
سبحان الله