أتاح بروتوكول الاتصالات الموثوق «آر-كيه-يو-إم» عبر موجات الراديو القصيرة إرسال رسائل التلكس دولياً، إذ وفر آلية أكثر استقراراً لتبادل البيانات النصية بين المحطات البعيدة رغم تقلبات انتشار الإشارة في نطاق الموجات القصيرة. وقد أسهم هذا البروتوكول في جعل الاتصالات البعيدة أقل عرضة للأخطاء، فصار وسيلة عملية لنقل الرسائل بين بلدان مختلفة ضمن شبكة اتصالات تعتمد على التحقق وإعادة الإرسال عند الحاجة.
سبحان الله